محيي الدين محمد شيخ زاده
16
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
و « يلعب » بالرتع على الابتداء وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( 12 ) أن يناله مكروه قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ لشدة مفارقته عليّ وقلة صبري عنه . وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ لأن الأرض كانت مذأبة . وقيل : رأى في المنام أن الذئب قد شد على يوسف وكان يحذره . وقد همزها على الأصل ابن كثير ونافع في رواية قالون ، وأبو عمرو وقفا وعاصم وابن عامر درجا ووقفا وحمزة درجا . واشتقاقه من تذآءبت الريح إذا هبت من كل جهة وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ ( 13 ) لاشتغالكم بالرتع واللعب أو لقلة اهتمامكم بحفظه . قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ اللام موطئة للقسم وجوابه إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ ( 14 ) ضعفاء مغبونون أو مستحقون لأن يدعى عليهم بالخسار والواو في و « نحن » للحال . فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وعزموا على إلقائه فيها والبئر بئر بيت المقدس أو بئر بأرض الأردن أو بين مصر ومدين أو على ثلاثة فراسخ من